التصنيفات
ک

الكسر

خليل بن شاهين الظاهري

 رؤيا الكسر

 والكسر يؤول على وجهين: فمن رأى شيئاً كسر من أي نوع كان يعرفه دل على حصول خسارة، وإن لم يعرفه فتأويله عائد إليه

التصنيفات
ک

الكفار والمشركون

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكفار والمشركون

 أما الكفار والمشركون فإنهم يؤولون على أوجه:

فمن رأى الكفار دخلوا عليه في منزله وقصدوا محاربته فإنهم يؤولون بأعداء ضامرين له سوءاً أو يكون مبلغهم منه بقدر ركضهم في منزله

 ومن رأى: أحداً من الكفار أسره فإنه يصيب هماً شديداً

 ومن رأى: أنه رهينة عندهم أو رهن نفسه فإنه قد اكتسب ذنوباً كثيرة وهو بها مرتهن

 ومن رأى: أنه كافر ثم دخل في الإسلام فإنه يؤول على وجهين: اعترافه بالنعمة بعد الكفر بها أو قرب أجله ويصير إلى الحق

 ومن رأى: أنه صار كافرا فإنه يدل على ميله إلى الكفر وقيل من رأى أن مشركاً صار مسلماً وتكلم في باب الموت فإنه يدل على موته على دين الإسلام، وإن كان كلامه مخالفاً للدين وطريق الشرع فإنه لا يسلم، وإن أسلم فإنه لا يكون ثابتاً في الإسلام

 ومن رأى: أن مشركاً دخل الجنة أو صلى نحو القبلة أو شكر الله تعالى أو دخل في حصن أو صار قلبه واسعاً فإنه يدل على إسلامه لقوله تعالى ” فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام “

 ومن رأى: مشركاً وكان الرائي مستور الحال فإنه يدل على طلب العلم والظفر على أعدائه، وإن لم يكن مستور الحال فإنه يصاحب أرباب المذاهب الفاسدة

التصنيفات
ک

الكهنة

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكهنة

 والكهنة تؤول على أوجه:

فمن رأى كاهناً وهو المنجم فيؤول برجل قريب من الملوك

 ومن رأى: أنه صار منجماً فإنه يتقرب إلى ملك بالكذب والزور والبهتان وقيل رؤيا المنجم تؤول برجل كذاب لا يشكر نعم الله عليه

 ومن رأى: أنه يتكلم بكلام الكهنة والخطاطين ونحوهم أو يكلمهم بكلام يناسب ذلك فإن تأويله أباطيل وغرور وتصديق ذلك في المنام واليقظة جهل

التصنيفات
ک

الكلاب

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكلاب

 وأما الكلاب فإنه يؤول برجل سيئ الفعال معذب للناس، وربما كان قاطع طريق أو معاونا

 ومن رأى: أنه كلب شيئاً بكلاب وجذبه فإنه يجد من يعاونه

 وأما الكلبتان فإنها تؤول بخادم جرئ غني قوي يستخرج من الملوك والأكابر مالاً بقوته ويفرقه على الناس

 ومن رأى: بيده كلبتين قد ضاعت منه فإنه يدل على الخسارة

 ومن رأى: أنه يستخرج بالكلبتين شيئاً من النار فإنه يدل على حصول مال من ملك بقدر ما استخرجه من النار ويكون مقرباً عند الملوك، وقيل الكلبتان من أعوان السلطان

التصنيفات
ک

الكيال

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكيال

 والكيال يؤول برجل وال عادل إذا لم يطفف

التصنيفات
ک

الكروش المطبوخة

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكروش المطبوخة

 وأما الكروش المطبوخة، فمن رأى كرشاً أي كرش كان فإنها تؤول بالخير والنعمة والمال، خصوصاً إذا كانت من الحيوان الذي يؤكل لحمه

التصنيفات
ک

الكباج

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكباج

 وأما الكباج إذا كان بلحم الغنم والعسل النحل فإنه يدل على العز والجاه والعيش الهنيء، وإذا كان بلحم البقر فإنه يدل على طول الحياة ونظام الأشغال وحصول مال، وإن كان بغير لحم فهو محمود أيضاً

التصنيفات
ک

الكوارع

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكوارع

 وأما الكوارع، قال الكرماني: رؤيا كوارع الغنم خير ومنفعة والكوارع سعة في الرزق

التصنيفات
ک

الكراز

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكراز

 وأما الكراز فإنه يؤول بخادم السفر فمهما رأى فيه من زين أو شين يعبر فيه وأما فراغ الماء منه إنقضاء الأجل

التصنيفات
ک

الكتب والمكاتبات

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الكتب والمكاتبات

 وأما الكتب والمكاتبات فهي بمعنى واحد في علم التعبير سواء كانت مراسيم أو كتباً أو مطالعات أو ما أشبه ذلك ويذكر تعبير كل منهما على حدة

 ومن رأى: أنه كتب كتاباً وكمله فإنه يكمل أمره وتتم حاجته، وإن لم يكمله وتعذر عليه ذلك فإنه يتعذر عليه أمهر

 ومن رأى: أنه أعطى كتاباً فإنه ينال خيراً وقوة على جميع ما يطلب لقوله تعالى ” يا يحيى خذ الكتاب بقوة ” وقد يكون الكتاب خيراً، فإن كان مطوياً فإنه خبر مستور، وإن كان منشوراً فهو خبر مشهور، وإن كان محتوماً فهو تحقيق ذلك الخبر

 ومن رأى: أنه أعطى كتاباً بتمليك شيء فإنه يؤول بحصول مال

 ومن رأى: أن السلطان أعطاه كتاباً أو أرسله، فإن كان أهلاً للولاية نالها، وإن كان أهلاً للمشورة فهو مشاورة معه، وإن لم يكن أهلاً لذلك فهو خير على كل حال

 ومن رأى: كتاباً أو أرسله، فإن كان أهلاً للولاية نالها، وإن كان أهلاً للمشورة فهو مشاورة معه، وإن لم يكن أهلاً لذلك فهو خير على حال

 ومن رأى: كتاباً فيه تعظيم في حقه فهو أبلغ في النعمة

 ومن رأى: غائباً أرسل له كتاباً فإما يأتيه منه خبر أو هو يقدم عليه بنفسه والطبع على الكتب والصكوك تحقيق ما ينسب إليه التأويل

 ومن رأى: أنه يقسم كتباً على الناس فإنه يلي ولاية

 ومن رأى: كتاباً أبيض لا كتابة فيه قد ورد من غائب فليس بمحمود وقيل رؤيا الكتاب الأبيض من غير كتابة فإنه يؤول على وجهين: طلب حاجة أو عدم قضائها

 ومن رأى: أنه ورد إليه كتاب ميت فإنه ورود خبر يسر يظهر لذلك الميت

 ومن رأى: بيده اليمنى كتاباً فإنه يدل على خصب السنة

 ومن رأى: أنه أنفذ كتاباً محتوماً إلى إنسان فرده إليه فإنه يدل على انهزام جيش وجهه، وإن كان صاحب هذه الرؤيا تاجراً خسر في تجارته

 ومن رأى: كتاباً بشماله فإنه يؤول بالندامة على فعل

 ومن رأى: أن الكتاب بالشمال فإنه يدل على ولد من زنا أو على ثروة

 ومن رأى: أن الكتاب مختوم فإنه يدل على قبول الحق لقبول بلقيس كتاب سليمان لما كان محتوماً وقيل من رأى مطالعة مختومة أو لها عنوان فإنه خبر خير فيه مسرة، وإن لم تكن مختومة بل هي ملفوفة فإنه يدل على الحزن

 ومن رأى: أن نشرها فإنه يدل على زوال الهم والغم

 ومن رأى: مطالعة وردت له مختومة بعنوان ولم يفتحها فإنه يدل على حصول شغل ظاهر جيد وباطنه بخلافه

 ومن رأى: أنه وجد مطالعة مكتوبة كبيرة بعنوان ثم فتح ختمها وقرأها فإنه يدل على ارتفاع أمره، وإن كان من أهل الولاية نالها، وإن لم يكن من أهلها فإنه يزداد في عزه وجاهه، وإذا لم يكن كتاباً ولا قارئاً ولكن قرأها فإنه يدل على ازدياد العز والدولة، وربما دل على قرب أجله لقوله تعالى ” اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً “

 ومن رأى: شيئاً من هذه المذكورات وبها كتابة حسنة أو ما يدل على الخير والبشرى فإنه يؤول ببلوغ المقاصد ونيل الآمال، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده