التصنيفات
ف

الفأس

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفأس

 وأما الفأس فإنه يؤول بالخادم الدون، وربما كان مذكراً

رؤيا الفأس

 وأما الفأس فإنه يؤول بالخادم الدون، وربما كان مذكراً

التصنيفات
ف

الفولاذ

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفولاذ

 أما الفولاذ فإنه يستخرج من خالص الحديد، وقد تقدم ما يعمل منه من الأسلحة وتعبيرها، وأما هو في نفسه فتعبيره نظير ما يأتي من ذكر الحديد ولكنه أقوى والمعبرون عبروا الحديد ولم يذكرا الفولاذ لأنه مستخرج منه والحديد شامل لذلك وغيره ونذكره وما يعمل منه

التصنيفات
ف

الفاخوري

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفاخوري

 والفاخوري يؤول برجل ملك جائر يفقر رعيته

التصنيفات
ف

الفلاح

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفلاح

 والفلاح يؤول على أوجه:

فمن رأى أنه صار فلاحاً وهو يزرع فإنه يسعى في الفلاح وطلب النجاح ونيل الأرباح، وقيل الفلاح يؤول بدين وصلاح وطلب كسب معيشة من وجه حل

 ومن رأى: أنه يحرث ويبذر فإنه يؤول على وجهين: فعل الخيرات أو مرض

ورؤيا الحرث والزرع إذا تمت كل شروطها فإنه يؤول بحصول النعمة والعز وإقبال الدولة، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره بضده

 ومن رأى: أنه يحرث فإنه ينكح لقوله تعالى ” نساؤكم حرث لكم ” الآية

 وبالمجمل فإن رؤيا الفلاح يؤول على سبعة أوجه: طلب رزق حلال وخير ومنفعة ومرض وعز وجاه وكسب معيشة حلال

التصنيفات
ف

الفنك

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفنك

 وأما الفنك فإنه يؤول كالسنجاب

ورؤيا جلده وشعره وعظمه مال ونعمة

ورؤيا لحمه مال رجل غريب

 ومن رأى: أنه ملك فنكاً وهو مطيعه فإنه يصحب رجلاً غنياً ويحصل له منه خير ومنفعة

 ومن رأى: أنه تخاصم معه فإنه يدل على خصومته مع رجل غريب غني والظفر للغالب منهما

 ومن رأى: أنه قتل فنكاً وسلخ جلده ورمى لحمه على الأرض فإنه يدل على إتلاف مال رجل غريب

 ومن رأى: أنه خنق فنكاً وسال الدم من رقبته فإنه يواقع جارية بكراً

 ومن رأى: أنه اجتمع عليه فنك كثيرة وحصل له منهم منفعة فإنه يدل على أن الغرماء يجتمعون عليه ويحصل له منهم خير ومنفعة، وإن حصل له منهم مضرة فإنه يدل على حصول المضرة والشر من الغرماء

التصنيفات
ف

الفساقي

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفساقي

 وفرق بين الفساق والبركة فأما البركة فهي المتسعة جداً التي تكون بالفلاة، وأما إذا كانت في البيوت المسقوفة فتسمى بحرة، وربما تسمى بركة، وأما الفسقية فهي التي تكون بالبيوت والحمامات وما أشبه ذلك، فمن رأى فسقية في بيته فهي زيادة معيشة وحصول راحة وسعة، وربما دلت الفسقية على المرأة وحكمها في التعبير كحكم البركة ولكن التعطيل في طرف الفسقية ويناسبها تعطيل في المعيشة والراحة، وربما دلت الفسقية على السرية

التصنيفات
ف

الفصوص

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفصوص

 قال جعفر الصادق: رؤيا الفص تؤول على ثمانية أوجه: ولد ومال وولاية وعيش وخادم وشرف وزينة وسر العمل

التصنيفات
ف

الفرجية

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفرجية

 وأما الفرجية، قال ابن سيرين: الفرجية إذا كانت جديدة نظيفة واسعة فإنها تدل على الراحة والفرج وحصول المراد، وإذا كانت عتيقة ضيقة وسخة فبخلافه، وقيل الفرجية إذا كانت من ديباج ولابسها إن كان أهلاً لها فمحمود، وإن لم يكن أهلاً لها فليس بمحمود

ورؤيا الديباج الساذج خير من ملونه

ورؤيا الفرجية العتابية والبرد تدل على الخير والمنفعة، وإن كانت من صوف أو قطن فإنها تدل على زيادة الدين وصلاح الأمر

 ومن رأى: أنه لبس فرجية النسوان فإنها تدل على الخفارة والاستحياء من الناس والملامة

التصنيفات
ف

الفواق

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفواق

 وأما الفواق فإنه دليل الغضب وكلام ليس هو من شأن المتكلم

 ومن رأى: أنه يتفوق وهو مريض دل على موته، وقيل الفواق يدل على ارتكاب أمر فيه بدعة وصاحبه قصده الرجوع عن ذلك

التصنيفات
ف

الفصول الأربع

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الفصول الأربع

 أما فصل الربيع فيؤول على سبع أوجه: استقامة في البدن وازدياد في الرزق وطيب عيش وحصول مراد ونزهة خاطر وصحة منام وتجديد سفر

ورؤيا فصل الربيع يؤول بالملك والهواء الغير المعتدل يعني حاراً وبارداً في وقت واحد بحيث يحصل من ذلك ضرر فإنه يؤول بحصول مضرة من الملك لأهل ذلك المكان، وإن كان هواه معتدلاً والآفاق منورة فتعبيره بخلاف ما تقدم، وإن كان فصل الربيع في أوانه فدليل خير عن لو كان في غير أوانه

ورؤيا فصل الصيف يدل على النعمة والبركة ورجاء المؤنة واكتساب الأرزاق، وإن كان من التجار فإنه يكثر السفر وقيل رؤيا فصل الصيف تؤول بالملك فإذا كان في أوانه والأفق منوراً والأثمار مدركة فإنه يدل على العز والجاه وحصول المراد والقوة والإحسان من الملك إلى العامة، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده

ورؤيا فصل الخريف يؤول على أربعة أوجه: تغير أحوال وضعف وسقم وانتهاء أمور وذهاب نزهة وقيل يؤخذ من معنى تعبير ما تقدم في فصل الربيع

ورؤيا فصل الشتاء تدل على حصول رحمة وقيل شدة، وقيل الشتاء يؤول بالملك، فإن كان برده شديداً فإنه حصول مضرة من ذلك الملك، وإن كان بخلاف ذلك فتعبيره ضده