التصنيفات
ط

الطبر

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطبر

 وأما الطبر فإنه عز ونصرة وظفر وولاية لمن كان أهلاً لها وحصول مرتبة لأنه من سلاح الملوك

 ومن رأى: أن بيده طبراً فإنه يأمن العزل ولغيره ربح، وقيل الطبر يؤول بكورة عامرة خصبة

التصنيفات
ط

الطعام والأكل مجملا

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطعام والأكل مجملا

 أما المطبوخ من أى نوع كان فإنه يؤول على أوجه:

فمن رأى أنه يطبخ شيئاً لمريض يوافقه فهو صحة ومنفعة له، وإن لم يكن فتعبيره بضده

 ومن رأى: أنه يطبخ شيئاً واستوى فإنه حصول مراد، فإن كان أكل منه كان أبلغ، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده

 ومن رأى: أنه يطبخ ما يساق في أنواع الخير فهو محمود، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده

 ومن رأى: طبيخه مطبوخاً من غير اصطناع فإنه يؤول بالراحة وحسن المعيشة للمثل السائر بين الناس لمن يكون في راحة: طبيخه مطبوخ وماؤه في الكوز وقيل كل طبيخ دسم ويؤكل بالسهولة فهو خير ومنفعة وكل طبيخ يكون بخلافه فتعبيره ضده

 وأما اللقمة من سائر المأكولات فإنها تؤول على أوجه:

فمن رأى أن أحداً وضع في فمه لقمة لطيفة من طعام طيب حلو فإنه يسمع كلاماً يسره أو يقبله أحد من أقاربه، وإن كانت اللقمة من طعام غليظ فتعبيره ضده

 ومن رأى: أنه وضع في فمه لقمة حارة فإنه يدل على وقوعه في بلاء من كلام أحد

 ومن رأى: أنه ينال لقمة فأدخلها فمه فتوقفت في حلقه فإنه حصول مصيبة وهم وغم وتعطيل في الأشغال والمعيشة ورؤياه ضد ذلك تعبيره بخلافه

 وبالمجمل فإن رؤيا اللقمة تؤول على خمسة أوجه: قبلة وكلام حسن ومال ومنفعة ومقدار ذلك

وأما رؤيا ما يعمل من الحبوب كالعجين والخبز وما أشبه ذلك من أنواع شتى فتقدم تقدم تعبيرها، وقيل اللحم مع المرق مفروغ وطعام الكوامخ كلها هموم وأحزان وأكلها أبلغ

 ومن رأى: أنه ابتلع طعاماً بغاية الحرارة دلت رؤياه على نكد معيشته وأكل ما كان لذيذا هو أطيب عيش والشعرة في الأكل هم وحزن وعسر

 وأما الطعام الفاسد، فمن رأى أنه يأكل طعاماً فاسداً ويدفع بين يديه طيباً فإنه يأتي حراماً ويترك من النساء حلالاً، وربما كان ثناء قبيحاً

 ومن رأى: أنه يلحس أصابعه فإنه يصيب خيراً قليلاً

 ومن رأى: أنه يشرب الطعام كالماء فإنه تتوسع عليه معيشته

 ومن رأى: أن في فمه طعاماً كثيراً وفيه سعة لإضافته غيره فإن أمره يتشوش عليه وتدل رؤياه على أنه ذهب من عمره بقدر ذلك الطعام وبقي قدر ما في فمه سعة فإن عالج ذلك حتى خلص منه فإنه يسلم

 ومن رأى: أنه يأكل ما هو مكروه في علم التعبير ويحمد الله عليه فإنه يخلص من الهم وأكل المخ من أي نوع كان يدل على حصول مال مدخر

 ومن رأى: أنه يأكل شيئاً فيه بياض من المطبوخات وغيرها فإنه بهاء وسرور

 ومن رأى: أنه يأكل شيئاً مختصاً لا يعرف نوعه فهم وغم، خصوصاً إذا كان قليل الدسم

 ومن رأى: أنه يأكل كشكاً فإنه حصول مال قليل بتعب ومشقة، وإذا كان حامضاً جداً فإنه يؤول بالمرض

وأما رؤيا ما يعمل من البيض من المآكل فإنها تؤول على أربعة أوجه: خير ومنفعة وزواج وتغير مزاج وقيل ما يؤكل من البيض المعمول إذا كان بحلو فهو محمود، وإذا كان بحامض فهو مذموم ومنهم من كره أكله لصفرته

 ومن رأى: أنه يأكل طعاماً لا دسم فيه وهو يتكره منه فإنه قليل المعيشة وهو يتمنى الموت

 وأما التذوق، فمن رأى أنه ذاق شيئاً استلذ به واستطابه فإنه ينال فرحاً وغنيمة لقوله تعالى ” وإذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها “

 ومن رأى: أنه ذاق شيئاً فكره طعمه حتى كاد يغيب عن الصواب فإنه يؤول بالموت لقوله تعالى ” فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ” الآية

 ومن رأى: كأنه ذاق شيئاً فوجد طعمه مرا فإنه يطلب شيئاً يصيبه منه أذى

 ومن رأى: أنه ذاق شيئاً مجهولاً فإنه يدخل في أمر ما دخله قط

 ومن رأى: أنه يأكل في صحفة واستوعب ما فيها أو فرغ ما يأكله من طعام فإنه يؤول بنفاذ عمره

 ومن رأى: أنه يأكل طعاماً سواء كان من صحفة أو غيرها وتأخر منه شيء فإنه قدر ما تأخر من عمره فليعتبر ذلك الطعام ويقاس على ذلك

 ومن رأى: أنه يلعق وعاء أصابعه فإنه يؤول على وجهين: إما فراغ أجله أو فراغ رزقه من ذلك المكان

 ومن رأى: أن فمه ملآن فإنه يؤول بتغير أموره وسقوطه عن حاله

 ومن رأى: أن في فمه ما يؤكل وهو يجد سعة لغيره فإنه يؤول بطول العمر وكثرة الرزق

 ومن رأى: أنه يمضغ أكلاً فإنه يكثر الكلام، وربما كان بسبب شكاية

التصنيفات
ط

الطاسة

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطاسة

 وأما الطاسة فتأويلها كتأويل المشربة ولكن يقال أن الطاسة سبب المعاش

التصنيفات
ط

الطشت

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطشت

 وأما الطشت، قال أبو سعيد الواعظ: الطشت جارية أو خادم

 ومن رأى: كأنه يستعمل طشتاً من نحاس فإنه يبتاع جارية تركية لأن النحاس يحصل من الترك، وإن كان الطشت من فضة فإن الجارية التي يبتاعها رومية، وإن كان من ذهب فإنه يؤول بامرأة جميلة تأمر بما لا يستطيع وتكلفه بما لا يطيق، وإن كان من زجاج فجارية، وإن كان من بلور فحرة يتزوج بها، وقيل الطشت يؤول بامرأة أو جارية نافعة

التصنيفات
ط

الطلق

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطلق

 وأما الطلق فإنه يؤول بمشقة قليلة في الأمور لكون جوهره من الحجر، فمن رأى أنه جمع طلقا كثيراً من موضع فإنه يجمع مالاً بالمشقة والحيلة بمقدار ذلك

 ومن رأى: أنه جمعه من البادية فإنه يجمع المال بالمكر والحيلة في السفر، وإن جمعه من الجبل فإنه يجمع مالاً من رجل جليل القدر

 ومن رأى: طلقا محلولاً يطلى به جسمه ويدخل في النار بحيث لم يحصل ألم ولا مشقة فإنه يدفع الملك عن نفسه بالمكر والحيلة، وإن كان مريضاً فإنه يدفع المرض عن نفسه بالأدوية

 ومن رأى: كأنه يأكل الطلق فإنه يخزن مالاً جمعه بالعناء

 ومن رأى: أنه قد ضاع منه طلقه فإنه يدل على تلف ماله

التصنيفات
ط

الطباشير

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطباشير

 وأما الطباشير فإنه يدل على الحزن والغم وأكله يدل على المضرة من ملك

التصنيفات
ط

الطبوع

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطبوع

 وأما الطبوع فإنه يؤول بالعيال، فمن رأى طبوعاً على حيوان له فإنه يؤول بكثرة ذنوبه، وربما يحصل لأحد فائدة من حيوان

 ومن رأى: أنه يقتل شيئاً من الطبوع فإنه يؤول بنقصان ماله وحشمه

 ومن رأى: أنه يرمي شيئاً منها بالحياة فإنه يبعد عياله عنه

 وبالمجمل فإن رؤيا الطبوع تؤول على خمسة أوجه: عيال ومال ونعمة وحشم وخدم

التصنيفات
ط

الطيور جملة

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطيور جملة

 وسيأتي تعبير كل منها مفصلاً فتذكر تعبير كل واحد على حدته ليفهم من ذلك المقصود

قال ابن سيرين: كلما رأى الإنسان طيراً كبيراً فإنه يؤول بعلو همته

 ومن رأى: طيوراً تصيح في مكان يؤول بالهم والمصيبة لأهل ذلك المكان وقيل من رأى أنه يتكلم مع طير فإنه حصول عز ورفعة وموت الطير في اليد من غير سبب حصول هم وغم

 ومن رأى: أنه يحمل طيراً على ظهره فإنه حصول هم وفزع لمن كان الطير منسوباً له

 ومن رأى: طيراً قعد فوق رأسه فإنه حصول منفعة وفائدة

 ومن رأى: أنه أصاب شيئاً من الطير المائي سواء عرفه أو لم يعرفه فإنه حصول خير ورياسة وإدراك ما يريد بقدر ذلك الطير في عظمه وريشه ما لم يفزع لذلك وقيل من رأى طيراً حط عليه فإنه يدل على حصول مراد، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده

 ومن رأى: طير قلع عينيه فإنه يدل على فساد دينه من شخص وقيل طير الماء أحسن رؤيا من بقية الطيور ولحومها وريشها وعظامها مال ورفعة لأن معيشتها من البر والبحر، وقيل الطيور المعروفة تؤول بالأولاد والمجهولة تؤول بالبشارة، وإذا كانت الطيور مجتمعة على رأسه فإنه يؤول بالرياسة العظيمة لقوله تعالى في قصة سليمان عليه السلام ” والطير محشورة كل له أواب “

والملك إذا رأى طيوراً في قفص تصيح فإنه يتعين عليه افتقاد من في السجن فإنهم كذلك

 وأما المنقار فإنه يؤول بالمال والقوة، فمن رأى أنه أصاب منقاراً فإنه ينال مالاً ممن أعطاه ذلك المنقار وأما إذا رأى الإنسان أن له منقاراً فإنه تقدم تعبيره في فصله في تعبير الخلقة وأما ريشها من أي صنف كان فهي مال ونعمة وخير ومنفعة

وإذا رأى الإنسان أن له ريشاً كالطيور فإنه تقدم تعبيره في المنام المذكور أيضاً

 وأما الصيد من حيث الجملة فهو حصول مال وغنيمة من وجه حل

 ومن رأى: أن ما قصد صيده مطيع له فإنه يؤول بالخير والمنفعة والرياسة وبلوغ المقصود، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده، وربما دلت رؤيا من أراد الصيد ورآه موافقاً إذا كان من أهل الفساد أنه يكون كبير اللصوص

 ومن رأى: أنه يصطاد فإنه يؤول ببدعة في الدين وتصديقه قول الباطل والزور

 ومن رأى: أن دماً خرج من عضو صيد بلا جراحة فإنه يؤول على ضعف الدين وقلة الرأي والتدبير

 وأما الرخ فإنه يؤول بالخير والرفعة وعلو المرتبة والشأن والسعادة والعز والجاه ونفاذ الأمر

التصنيفات
ط

الطنبك

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطنبك

 وأما الطنبك فإنه محمود لأنه من آلات الحجاز وأبهته ومن شيم ملوك الشرق، وربما دل على رجل حارس لأن القلاع تحرس به

التصنيفات
ط

الطواحين

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الطواحين

 قال أبو سعيد الواعظ: أما الطاحون الدائر على الماء فيدل على رجل حسن السياسة سديد الرأي تحتوي يده على أموال كثيرة ودورانها يدل على سفر وعلى اجتماع رزق، وربما دلت رؤياه على الحرب وانكسار الرحى يدل على موت صاحبها

 ومن رأى: أنه ذهب بحنطة إلى الطاحونة وطحنها فإنه نفع من صاحب الطاحونة، وربما ينتفع صاحب الطاحونة منه أيضاً

 ومن رأى: خللاً في الطاحونة أو رأى أن أحداً سرق الحجر فحصول خلل لصاحبها وقيل مرض

وقال ابن سيرين: رؤيا الطاحونة تدل على خصومة وقتال، وأما إذا كانت الطاحونة ملكه فهو أقل فتنة

 ومن رأى: حجراً دائرة بغير قمح فإنه يدل على السفر، وإن كان فيه قمح يدور عليه فإنه يدل على مشي حاله في سببه

 ومن رأى: حجر طاحون من حديد أو نحاس فإنه يدل على خصومة شديدة، وإن كانت من قزاز تكون خصومة بسبب النساء

 ومن رأى: أنه يدير طاحوناً بيده فإنه يدل على شريك شجاع ولا يكون الشريك على سداد في أحواله

وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: رؤيا الطاحونة تؤول على خمسة أوجه: سلطان ورئيس كبير وقوة وشجاعة ورأس نوبة

ورؤيا موضع الطاحون تدل على رئيس كبير

 ومن رأى: طاحونة دائرة سواء على الماء أو بدواب فإنه يدل على حصول خير ومعيشة، وربما كانت الرحى حرباً لقول العرب دار الحرب دور الرحى، وإن لم تدر فهي إمرأة يصيبها

 ومن رأى: أنه يطحن بيده فإنه يصيب خيراً كثيراً وينفق من عمل يده، وربما دل ذلك على الزواج أو التسري

 ومن رأى: أن رحى انتزعت منه غصباً أو كسرت فلقا فإنه موته، وإن كانت ملكاً لغيره فيؤول به

 ومن رأى: أنه نصب رحى ليطحن فيها للناس، فإن كان ذا سلطان فإنه يجلس للحكومة للرعية، وإن كان من آحاد الناس فإنه يتسبب في شيء يحصل منه رزقه

 ومن رأى: أن رحى تنقش فإنه قوام معيشته وبلوغ مقاصده وظفر بأمور

 ومن رأى: أنه يصلب رحى فإنه يتوصل إلى شيء يحصل به نتاج ومنفعة

 ومن رأى: أنه يطحن برحى لا قطب لها فإنه ينكح إمرأة لا عصمة له عليها وإن رأت إمرأة ذلك فكذلك تكون بغير عصمة

 ومن رأى: أنه أخذ قطب رحى فإنه ينكح امرأة

 ومن رأى: أنه دخل بيت طاحون فإنه يدخل مكاناً يحصل منه الرزق