التصنيفات
ص

الصفن

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصفن

 وأما الصفن فإنه يؤول بالسفر، فإن كان جديداً وفيه ماء صاف فإنه يحصل له في ذلك السفر خير ومنفعة، وإن كان بخلاف ذلك فتعبيره ضده

التصنيفات
ص

الصقال

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصقال

 والصقال يؤول على أوجه:

قال ابن سيرين: يؤول بالملك، وربما يكون وزيراً

 ومن رأى: أنه يصقل شيئاً فإنه يدل على حصول العز والجاه أو ولاية إن كان أهلاً لذلك، وإن لم يكن فإنه يخدم ملكاً أو وزيراً أو تنتظم أحواله، وقيل الصقل يؤول على وجهين: إذا كان من أهل الصلاح فإنه يؤول للرائي بدخوله في أمر يتعلق بالملك يحصل له منه نتيجة، وإن كان من أهل الفساد فإنه يؤول بالكذب والملق والبهتان

التصنيفات
ص

الصيني

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصيني

 وأما الصيني، قال الكرماني: الصيني خادمة، وإذا كان شفافاً نظيفاً فإن تلك الخادمة تكون جميلة، وإن كان بخلافه فتعبيره ضده

وقال ابن سيرين: الصيني جارية تسلم حوائج البيت بيدها

 ومن رأى: بيده صينياً أو اشتراه أو أعطاه له أحد فإنه يدل على حصول إمرأة خادمة أو جارية

 ومن رأى: أنه فقده فإنه يؤول بإباق تلك الجارية

ورؤيا انكسار الصيني يؤول بموت من كان الصيني عائداً عليه

 وبالمجمل فإن رؤيا الصيني تؤول على أربعة أوجه: إمرأة وخادمة وجارية ومنفعة من قبل النسوة

التصنيفات
ص

الصفاوة

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصفاوة

 وأما الصفاوة فإنها تؤول من معناه ولكنها عند البعض تؤول بامرأة مدبرة سيئة ذات أفعال قبيحة، خصوصاً إن كانت برية

التصنيفات
ص

الصيفية

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصيفية

 وأما الصيفية فهي دون الكوهية في التعبير ومنهم من نسبهما للنسوة لكون إسمهما مؤنثاً وعرفهما بالشر والنحوسة

التصنيفات
ص

الصحراء

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصحراء

 قال ابن سيرين: الصحراء تدل على الأفراح ووفور السرور واستقامة الأحوال من جهة السلطان على قدر سعتها ونزهتها وفضائها

 ومن رأى: صحراء واسعة قد إخضرت في أوانها وهو يسعى ويتنزه فيها فإنه يدل على التقرب للسلطان العادل ويأتي منه خيراً

 ومن رأى: صحراء ممتدة إلى غير نهاية في مد البصر ويكون فيها شوك وهوام ووحوش فإنه إن كان ممن يليق لوظائف الخدم فإنه يتقرب إلى ملك ظالم غشوم سيرته ذميمة ويقتدي الملك بأموره، وإن كان ممن لا يليق بذلك وهو من الأطراف فإنه يتقرب إلى إمرأة فاحشة ذميمة

 ومن رأى: أنه في صحراء ممتدة، وقد نبتت فيها جملة من الأزهار والرياحين والورد وهو بها فإنه يصاحب رجلاً جليل القدر ويكتسب من علمه وعقله ومعرفته، وربما كان تقرباً إلى ملك عادل وحصول خير ومنفعة إذا كان لائقاً لذلك وقيل رؤيا الصحراء سفر جديد بغنيمة من وجه حل

 ومن رأى: أرضاً أو بادية أو صحراء ممتدة واسعة لا يرى لها حدود ولم يكن رآها قط ولم يعرفها فهو على وجهين: انبساط الدنيا والمعاش أو سفر فيه خير ومنفعة

وإن رأى حدودها فإنها تؤول بامرأة فيعتبر الرائي ذلك، فإن كانت رؤياها حسنة فتكون المرأة جميلة وإلا فضده

 ومن رأى: أن الأرض التي هو بها انبسطت واتسعت دلت رؤياه على عيش أهلها وطول أعمار أعيانهم وهو في جملتهم، وإن رأى ضد ذلك فتعبيره ضده

 ومن رأى: صحراء وبها أشجار فإنهم أقوام يقصدون الملك

التصنيفات
ص

الصبيان والشبان

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصبيان والشبان

 من رأى صبياً حسناً بهي المنظر معتدل القد بشوشاً مطاوعاً فيدل على حصول السرور وبلوغ المقاصد ونيل بشارة بما يسر الخاطر، وإن كان قبيح المنظر دل على عدو وقيل غم وضيق صدر، خصوصاً إن كان شعثاً قبيح المنظر والملبس

 ومن رأى: صبياً شاباً وهو معروف ورأى فيه ما يسره فهو خير ونعمة

وإن رأى فيه ما يشينه فضده، وإن كان مجهولاً ففيه وجهان: عدو أو بشارة، وقيل الشاب عدو الرجل، فإن كان أبيض فهو عدو مستور، وإن كان أدهم فهو عدو غني، وإن كان أشقر فهو عدو شيخ

 ومن رأى: أنه يتبع شاباً فإنه يظفر بعدو

 ومن رأى: كأنه صار شاباً فقد اختلف في تأويل رؤياه فقيل إنه يتجدد له سرور وقيل إنه يظهر في دينه أو دنياه نقص عظيم وقيل إنه يموت وقيل يظهر مع بعض الأصدقاء عداوة على الحرص والأمل، وقد تقدم ذكر بعض شيء من ذلك وما يناسبه في تعبير الحلية والخلقة

التصنيفات
ص

الصيام والفطر

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصيام والفطر

 من رأى أنه صائم فإنه سليم الدين وقليل الكلام فيما لا يعنيه

 ومن رأى: أنه يفعل ما لا يجوز للصائم فإنه نقص في دينه

 ومن رأى: أنه صائم ثم أفطر في وقته أصاب في دينه ودنياه خيراً ورزقاً واسعاً وذهب عنه الهم والخوف

 ومن رأى: أنه أفطر في غير الوقت فإنه يغتاب الناس أو يكذب، وربما دل على المرض أو السفر لقوله تعالى ” فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر ” الآية

 وبالمجمل فإن رؤيا الصوم يؤول على عشرة أوجه: قدر ورياسة وصحة ومرتبة وتوبة وظفر وزيادة نعمة وحج وعز وولد

 ومن رأى: أنه أفطر متعمداً فإنه يتعب في سفره ويحصل له بلاء

 ومن رأى: أنه أفطر ناسياً فإنه يدل على حصول رزق حلال

 ومن رأى: أنه صام شهرين فإنه يتوب من ذنوبه

 ومن رأى: أنه صام تطوعاً فإنه يأمن من المرض، وقيل ربما دلت رؤيا الصوم على الصحة لقوله عليه الصلاة والسلام: صوموا تصحوا

 ومن رأى: أنه صام سنة متصلة فإنه يتوب أو يحج

 ومن رأى: أنه صام عاشوراء فإنه يخلص من الهم والغم

 ومن رأى: أنه في شهر الصيام دلت رؤياه على غلاء السعر وضيق الطعام، وربما دلت رؤياه على صحة دينه وخروجه من الهموم والشفاء من الأمراض وقضاء الديون

 ومن رأى: كأنه صام شهر رمضان حتى أفطر، فإن كان في شك فإنه يأتيه البيان لقوله تعالى ” هدي للناس وبينات من الهدى والفرقان “

التصنيفات
ص

الصخور

أبوبكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي الإحسائي

الصخور

ومن رأى أنه نزل عن صخرة أو زاول صخرة فإن تأويله كتأويل الجبال ومن رأى أنه ينقل الحجارة فإنه يزاول أمر صعبا ومن رأى أن حجرا يسقط من السماء على العالم فإن كان الناس يتوقعون حربا وقتالا فإن ذلك واقع بهم أو مصيبة لهم وإلا فيكون في ذلك الموضع جراد أو برد أو ريح أو مغرم غارة أو ما أشبه ذلك ومن رأى أنه يركب حجرا فإن كان عزبا تزوج ومن رأى أنه ضرب حجرا بعصاه فانفجر منه ماء فإن كان فقيرا استغنى أو غنيا ازداد غنى وربما كان رزقا هنيا ومن رأى أنه علق في عنقه حجر فإنه يصيبه غرم وشر

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصخور والحجارة والحصى

 قال الكرماني: رؤيا الصخور والحجارة تؤول على وجهين: مال ورجل كبير، فمن رأى أنه ملك شيئاً من ذلك، فإن كان ناعماً فهو حصول مال، وإن كان صلبا فإنه يتمكن من رجل مقامه قدر ذلك

 ومن رأى: أنه رفع حجراً أبيض فإنه يصحب إنساناً جيد الطبع ويصيب منه خيراً ومنفعة

 ومن رأى: أنه رفع حجراً أصفر أو حجارة فإنه يصحب إنساناً خبيثاً ذاهل الخاطر

 وأما الحجر الأحمر فإنه رجل قليل الدين

 وأما الحجر الأبلق فإنه يؤول برجل منافق، وربما ينال من يحتوي عليه مالاً من رجل منافق على أي وجه كان

 ومن رأى: أنه يجمع حجارة فإنه يحصل له مال من سفر، وإن كانت الحجارة من الفلاة فإنه يحصل ذلك المال بالمكر والحيلة

 ومن رأى: أنه ألقى حجراً كان بيده إلى حجر فإنه يعطي مالاً لرجل بكراهة

 ومن رأى: أنه جمع صغار الحجارة أو مكسورها الدقيقة فإنه يجمع مالاً ويستولي عليه

 ومن رأى: إنساناً يرجم آخر بحجر فإنه يتهمه بزنا أو بتهمة عظيمة، وربما دل على كلام رديء يقع منه في حقه ويكون تأثيره على قدر الإصابة والتأثير والصخور رجال قاسين القلوب لقوله تعالى ” ثم قست قلوبكم ” ولكنهم ذو وجاهة

 ومن رأى: أنه علا صخرة ليقلعها فإنه يحاول أمراً صعباً ويكون مبلغه منه بقدر ذلك

 ومن رأى: أن صخورا عظيمة سقطت فإن الناس يتوقعون حرباً ولا يقع، وربما وقع فيه حر أو برد ويحصل لأهله مغرم أو غارة

 ومن رأى: أنه ينقض في صخرة فإنه يفتش عن أمر وينال منه بقدر ما نقض في الصخرة

 ومن رأى: أنه يركب حجراً، فإن كان أعزب فإنه يتزوج وإلا فهو اشتغال في أمر من الأمور

 ومن رأى: أنه ضرب صخرة بعصا فانفلقت فخرج منها ماء، فإن كان فقيراً استغنى، وإن كان غنياً ازداد غنى، وربما كان أمراً وولاية ونفاذ حكم لقوله تعالى ” فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً ” الآية وربما كان حصول رزق هين

 ومن رأى: أنه علق في عنقه حجراً فإنه حصول شر ومغرم

 ومن رأى: أنه استند إلى رجل مقداره ذلك وأما حجر الزناد فإنه ملك سريع نافذ الأمر

 ومن رأى: أنه يمر على صخرة ويكرر ذلك فإنه يلح في أمر من رجل كبير ويؤثر ذلك ويحصل مقصوده، وفي ذلك أنشد بعضهم في المعنى شعرا:

أما ترى الماء بتكراره  في الصخرة الصماء قد أثرا

 وأما الرخام فإنه مال وفرح

 وأما الصوان فإنه في علم التعبير كالحجارة ولكن أشد وأقوى، وقيل الحصى يؤول بالمال والعلم، وقيل الحصى صغار الناس أو علماؤهم، وقيل الحصى تعبيره بالحساب

 ومن رأى: أن طائراً نزل من السماء فالتقط حصاه وصرها في ثوبه أو ابتلعها فإنه يحصى علماً، وربما كانت حصول فائدة

 ومن رأى: أنه رمى بحصاة في بحر ذهب ماله فيه

 ومن رأى: أنه رمى حصاة في بئر فإنه يصرف مالاً في زواج أو شراء خادم

 ومن رأى: أنه يرمي حصاة على شيء، فإن كان لذلك تأويل فإنه يشتري ما يؤول عليه ذلك، وإن لم يكن له تأويل فهو هو بعينه

 ومن رأى: أنه يرمي إنساناً بحصاة فإنه يرميه بالكلام ويكون مبلغه بقدر الإصابة

 ومن رأى: أنه وقع في أذنه حصاة فإنه يسمع كلاماً يؤذيه ويحصل له مضرة

التصنيفات
ص

رؤية الصحابة رضي الله عنهم

أبوبكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي الإحسائي

رؤية الصحابة رضي الله عنهم

ومن رأى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فإنه يكون رجلا أمينا صادقا كثير الخير ومن رأى عمر بن الخطاب صار طويل العمر قوالا للحق وربما رزق الاعتمار بالبيت والطواف ومن رأى عثمان بن عفان صار خيرا فاضلا وربما قتل ظلما ومن رأى علي بن أبي طالب صار عاليا رفيع المكان ورعا شجاعا متصدقا وربما وقعت في الموضع فتنة ومن رأى أحدا من الصحابة رضي الله عنهم فليتأول له بالاشتقاق مثل سعد وسعيد فإنه يكون سعيدا

خليل بن شاهين الظاهري

رؤيا الصحابة

 من رأى أبا بكر الصديق رضي الله عنه وهو فرحان طلق الوجه فإنه فرح وسرور على قول ابن سيرين وقيل تحصيل علم ومن رآه في مكان معروف وهو على هذه الهيئة فإنه حصول خير لأهل ذلك المكان، وإن رآه وهو عبوس فهو ضد ذلك وقيل من رأى أبا بكر فإنه يكون صدوقاً أميناً كثير الخير

 ومن رأى: عمر رضي الله عنه، قال ابن سيرين: يكون حسن السيرة وقيل يكون طويل العمر والفضل قوالاً للحق فعالاً للخير مزهقاً للباطل، وربما يرزق الطواف بالبيت العتيق

 ومن رأى: عثمان رضي الله عنه فإنه يدل على الحياء والزهد والورع والرياضة وقيل يكون خيراً فاضلاً، وربما يقتل ظلماً

 ومن رأى: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فإنه يكون عالي المحل ورفيع المكان وطلق اللسان وشجاعاً وقوى القلب مؤثراً مصدقاً، وقيل من رآه وهو طلق الوجه ينال علماً وشجاعة ومن رآه حياً في مكان ينال أهل ذلك المكان العلم والعدل والإنصاف ويرفع عنهم الجور والإجحاف

 ومن رأى: أحداً من الصحابة رضي الله عنهم فليتأول من إشتقاق إسمه مثل سعد وسعيد فإنه يكون سعيداً ومسعوداً وسديد الرأي، وربما حسنت أفعاله وقيل من رأى أحداً منهم يكون في طريق دين الإسلام قوياً ذا رياضة وصادق الأقوال وحسن الأفعال، وربما يقتدى بأفعال من رآه منهم لقوله عليه الصلاة والسلام: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم وقيل رؤيا الحسن والحسين تدل على الإتصال ببعض الأكابر وينال خيراً وراحة، وربما يموت شهيداً

 ومن رأى: جعفر الطيار فإنه يحج ويغزو

 ومن رأى: أبا هريرة أو أنس بن مالك فإنه يكون راغباً لسنن النبي صلى الله عليه وسلم ويكون ميله إلى علمه وشريعته ويطول عمره

 ومن رأى: سلمان الفارسي يرزقه الله تعالى العلم والقرآن

 ومن رأى: سعد بن أبي وقاص يكون ميله إلى الغزو

 ومن رأى: عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود فإنه يشتغل بمهمات العبادات ويجتهد في أفعال الدين

 ومن رأى: بلالاً فإنه يأمر بالمعروف ويكون ذا ذكر على رؤوس الخلائق

وعلى الجملة رؤيا صحابة النبي خير ومنفعه في الدنيا والآخرة

رؤيا الصلاة

 من رأى أنه يصلي جهة المشرق، فإن كان الرائي مشهوراً بالخير يحج، وإن كان بخلاف ذلك يكون ميله إلى أهل الذمة وقيل من رأى أنه يصلي شرقاً أو غرباً فقد ينحرف عن الإسلام بعمل منه يخالف الشريعة

 ومن رأى: أنه يصلي نحو الشمال مستدبر القبلة فقد نبذ الإسلام وراء ظهره لقوله تعالى ” فنبذوه وراء ظهورهم ” وربما التمس من إمرأة دبرها أو إشتغل عنها بغيرها، وقيل ربما يرزق توبة هذا إذا كان الرائي من أهل الدين والصلاح

 ومن رأى: أهل المسجد يصلون إلى غير القبلة يعزل رئيس ذلك المكان

 ومن رأى: عالماً يصلي إلى غير القبلة أو عمل بخلاف السنة فقد خالف الشريعة واتبع الهوى

 ومن رأى: أن صلاته فاتت عن وقتها ولا يجد موضعاً أو مكاناً يصلي فيه أنه يدل على أمر عسير وقيل يتعذر عليه طلب شيء في أمر دنياه وآخرته

 ومن رأى: أنه يؤم قوماً في الصلاة فإنه يلي ولاية يعدل فيها، وإن لم يكن أهلاً لذلك يستقيم أمره ويصلح حاله

 ومن رأى: أنه يؤم قوماً مجهولين في مكان مجهول ولا يدري ما يقرأ فهو على شرف الموت فليتق ربه

 ومن رأى: أنه يصلي نحو القبلة مستقيماً فإنه يتبع الشريعة والسنة

 ومن رأى: أنه يؤم قوماً فإنه علو قدر ونفاذ أمر

 ومن رأى: أنه يصلي في السوق فلا خير فيه وقيل من رأى أنه يؤم قوماً بمكان يقتضي ذلك فإن كبير ذلك المكان ينظر إليه بالخير ويحصل له تقدم على غيره ويكون مسموع القول

 ومن رأى: أنه يصلي الظهر فإنه صفاء وقت وحصول مراد وزيادة خيرات وقيل من رأى أنه يصلي الظهر فإنه يظفر بحاجته ويستظهر على جميع ما يطلبه، وإن كانت هي صلاة الجمعة فإنه يتم له جميع ما يريد ويبلغ ما يؤمله ويحصل له فضل الله تعالى في الدنيا والآخرة لقوله تعالى ” فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله “

 ومن رأى: أنه يصلي صلاة العصر فإنه حصول مراد ولكن بعد مشقة

 ومن رأى: أنه يصلي المغرب فإن الأمر الذي يطلبه من خير أو شر يتم عاجلاً وقيل إنه يؤدي صداق زوجته

 ومن رأى: أنه يصلي العشاء الأخيرة فإنه يعامل أقرباءه ويحصل له سرور وقيل يحصل له مكر وبكاء لقوله تعالى ” وجاءوا أباهم عشاء يبكون “

 ومن رأى: أنه يصلي الصبح فإنه حصول مال وكسب حلال وقيل إنه وعد قريب يأتيه خير أو شر على حسب ما هو متوقع ذلك لقوله تعالى ” إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ” وشرط فيما قلنا أنه يؤدي كل صلاة في وقتها كاملة فإن حصل فيها نقص أو زيادة فهو محال ومخالف لما ذكر

 ومن رأى: أنه يصلي صلاة فائتة من هذه الصلوات فإنه يدل على قضاء دينه وقيل من رأى أنه صلى صلاة ونقص منها شيئاً فإنه يسافر، وإن كانت إمرأة فإنها تحيض وقيل من رأى أنه لم يتم صلاته لم تتم حاجته

 ومن رأى: أنه يصلي بغير وضوء فإنه يمرض

 ومن رأى: أنه يصلي في مكان لا تجوز فيه الصلاة فإنه فساد في دينه وقيل من رأى أن الصلاة فاتته مع الإمام فهو نظير ذلك، وإن أدرك آخر الصلاة ثم أتمها منفرداً لا بأس بذلك

 ومن رأى: أنه يصلي في الصحراء فهو على وجهين: إما سفر أو حج

 ومن رأى: أنه يسجد لله تعالى فإنه شكر لله وطول حياة له

 ومن رأى: أنه جلس في التحيات فإنه زيادة خير

 ومن رأى: أنه سلم عن شماله فلا خير فيه

 ومن رأى: أنه يصلي قاعداً أو راقداً فإنه يدل على عجزه عن أمور، وربما دل على توعك البدن أو على كبر السن

 ومن رأى: أنه يسأل الله تعالى في صلاته فإنه يرزق ولداً لقوله تعالى ” إذ نادى ربه نداء خفيا “

 ومن رأى: أنه يصلي نافلة يعمل عملاً صالحاً يتقرب به إلى الله تعالى، وإن كانت النافلة نافلة الليل تدل على أنه يرزق بشيء محمود لقوله تعالى ” ومن الليل فتهجد به نافلة لك ” الآية وربما ألف بين قلوب تشتت أهواؤهم وقيل زوال هم وغم

 ومن رأى: أنه يصلي الليل كله فهو حصول خير في الدنيا والآخرة بأوفر نصيب من الله تعالى

 ومن رأى: أنه يصلي فوق الكعبة فهو ارتكاب ما يخالف الشريعة

 ومن رأى: أنه صلى بأحد المساجد الثلاث فإنه تضعيف الأجور له ودليل على قبول أعماله، وإن أرى أنه يصلي بجامع أو مدرسة أو ما يناسب ذلك فهو زيادة في الخيرات، وقيل الصلاة في الأماكن المعتبرة أمن وصلاح ورحمة وقيل رؤيا صلاة الجمعة تدل على السفر والرزق الحلال

 ومن رأى: أنه يصلي بكنيسة أو ما يناسب ذلك على القانون الشرعي فإن كلمته تعلو على أحد من أهل الذمة ويقهره

وقال جاحظ المعبر: الصلاة تؤول على ثلاثة أوجه: فريضة وسنة وتطوع فأما الفريضة فتدل على الحج والتجنب عن الفواحش والمنكر لقوله تعالى ” إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر “

 وأما السنة فتدل على النظافة والصبر على ما يكرهه والشهرة الحسنة والشفقة على ما خلق الله تعالى

 وأما التطوع فيدل على التوسع على عياله والقيام بمهمات الأصدقاء والجار وإظهار المروءة مع كل أحد

 ومن رأى: أنه يصلي على دابة فهو حصول هم

 ومن رأى: أنه أطال قيام صلاته ولم يركع، فإن كان ذا مال فهو مانع الزكاة فليتق الله وإلا فهو قائم في أمر ليس له نتيجة ويرجى له الصلاح

 ومن رأى: أنه ركع وأطال فيه ولم يسجد فإنه بعيد التوبة، وربما كان قصير العمر فليبادر إلى التوبة

 ومن رأى: أنه قصر صلاته فإنه سفر لقوله تعالى ” وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة “

 ومن رأى: أنه يضحك في الصلاة فإنه كثير اللهو فليتب إلى الله

 ومن رأى: أنه يصلي وهو سكران فإنه يشهد شهادة زور لقوله تعالى ” لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون “

 ومن رأى: أنه يصلي وهو جنب فإنه فساد في دينه ونقصان في أموره وتعسرها عليه

 وبالمجمل فإن رؤيا الصلاة تؤول على سبعة أوجه: أمن وسرور وعز ومرتبة وفرج بعد شدة وحصول مراد وقضاء حاجة

ورؤيا السجود أيضاً على خمسة أوجه: حصول مقصود دولة ونصر وظفر والامتثال لأمر الله لقوله تعالى ” يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم ” الآية وقيل إن الصلاة على الميت دعاء مستجاب وقيل شفاعة تقبل، وقيل الصلاة من حيث الجملة محمودة على كل حال في الدين والدنيا وتدل على إدراك رياسة وبلوغ الأمل ونيل الولاية وقضاء دين أو أداء أمانة أو إقامة فرائض الله تعالى

 ومن رأى: أنه يصلي الظهر فإنه يكون في أموره وسطاً ويحصل له عز بحسب صفاء ذلك اليوم

 ومن رأى: أنه يصلي العصر فإنه يدل على أنه قد مضى في الأمر الذي هو فيه أو طالبه أكثره ولم يبق منه إلا القليل

 ومن رأى: أنه يصلي المغرب فإنه يقوم بإصلاح ما يلزم من أمر عياله

 ومن رأى: أنه يصلي العشاء فإنه يعامل عياله بما يفرح به قلوبهم

 ومن رأى: أنه يصلي الصبح فإنه يبتدئ أمراً يحصل منه صلاح بسبب معاشه

 ومن رأى: أنه يصلي قاعداً من غير عذر فإن عمله ناقص

 ومن رأى: أنه يصلي راكباً فإنه يصيبه خوف شديد وتعب

 ومن رأى: ملكاً يصلي بقومه ورعيته وهو راكب وهم كذلك، فإن كانوا في حرب يؤول بالظفر والتوبة وطول الحياة وحصول النجاة وتحصيل المال

 ومن رأى: أنه يصلي على جدار ونحو ذلك فإنه يخضع لبعض الرؤساء

 ومن رأى: أنه يصلي قائماً والناس يصلون خلفه قاعدين فإنه يلي أمراً لا ينقاد إليه من ينسب لذلك الأمر

 ومن رأى: أنه يصلي قاعداً والناس يصلون خلفه قياماً فتعبيره ضد ما تقدم

 ومن رأى: أنه يؤم رجالاً ونساء فإنه يكون واسطة خير في الإصلاح بين الناس، وإن كان أهلاً للقضاء فإنه يتولاه

 ومن رأى: أنه يصلي بالناس نافلة دخل في ضمان لا يضره وقيل من رأى أنه صار إماماً فإنه يرث ميراثاً لقوله تعالى ” ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين “